أحمد بن علي القلقشندي
393
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
في مستو من الأرض ، ولها مياه وأشجار كثيرة ، وماؤها من نهر بهراة ، وهو يجري من هراة إلى بوشنج إلى سرخس . ( ومنها ) هراة . قال في « اللباب » : بفتح الهاء والراء المهملة ثم ألف وهاء في الآخر . قال في « التعريف » : ولا يسمع عجميّ يقول إلا هرى - وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول خمس وثمانون درجة وثلاثون دقيقة ، والعرض خمس وثلاثون درجة . قال ابن حوقل : وهي من خراسان ، ولها أعمال ، وداخلها مياه جارية ، والجبل منها على نحو فرسخين ، ومنه تعمل حجارة الأرحية وغيرها ، وليس به محتطب ولا مرعى ، وعلى رأسه بيت نار كان للفرس ، وخارج هراة المياه والبساتين . قال في « المشترك » : وكانت مدينة عظيمة فخرّبها التّتر . قال في « اللباب » : وكان فتحها في خلافة أمير المؤمنين عثمان رضي اللَّه عنه . قال : والنسبة إليها هرويّ . قال في « مسالك الأبصار » : ومن الناس من يعدّ هراة مفردة بذاتها عن خراسان ؛ وصاحبها يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية . ( ومنها ) مرو الرّوذ . قال في « المشترك » : بفتح الميم وسكون الراء المهملة وفي آخرها واو . وقال في « اللباب » بفتح الواو وألف ولام وضم الراء الثانية وسكون الواو وذال معجمة ، والرّوذ بالعجمية النهر ، ومعناه مرو النهر . وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « القانون » حيث الطول سبع وثمانون درجة وأربعون دقيقة ، والعرض أربع وثلاثون درجة وثلاثون دقيقة . قال ابن حوقل : وهي أكبر من بوشنج ، ولها نهر كبير وعليه البساتين ، وهي طيّبة التربة والهواء ، والجبل عنها في جهة الغرب على ثلاثة فراسخ . قال في « اللباب » : وهي من أشهر مدن خراسان ، والنسبة إليها مرورّوذيّ ومرّوذيّ أيضا . ( ومنها ) مرو الشّاهجان . قال في « المشترك » : بفتح الميم وسكون الراء المهملة وواو في الآخر ، وهو مضاف إلى الشّاهجان بفتح الشين وألف بعدها هاء ثم جيم وألف ونون - وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في